السيد عبد الله شرف الدين

161

مع موسوعات رجال الشيعة

مع أعيان الشيعة الجزء الواحد والأربعين السيّد أمير علي الهندي ترجمه في ص 7 وما بعدها ، ومن أين ثبت دخوله في موضوع الكتاب ؟ وما حواه كتابه مختصر تاريخ العرب والتمدن الإسلامي من مدحه وتعظيمه لأمير المؤمنين وعدة من الأئمة عليهم السلام لا يثبت تشيعه ، وقد عثرت في عدة مواضع من كتابه روح الإسلام على ما يبعد تشيعه ، وإليك نماذج من ذلك ، قال في ص 33 - عند ذكره دعوة النبي ( ص ) عمه أبا طالب عليه الرحمة إلى الإسلام - : فقال أبو طالب بروح السامي الصارم الصريح : يا ابن أخي ، لن أهجر دين آبائي القديم ، ولكن واللّه لأحمينك من الأذى ما دمت حيا . وقال في ص 295 ، حيث تكلم عن الحسن عليه السلام : كان مغرما بالحياة الناعمة ، فسارع إلى مصالحة عدو بيته ، ثم اعتزل الحياة العامة . وقال في ص 295 أيضا : غدا ابن آكلة كبد حمزة ، يحتل مركز ابن الخطاب . فجميع كلامه هذا يقوي خروجه من موضوع الكتاب كما هو واضح . جمال الدين المحدث ترجمه في ص 19 ، رقم 8847 فقال : السيّد عطاء اللّه بن فضل اللّه ، المشتهر بجمال الدين المحدث الحسيني . له شرح أربعين حديثا ، في مناقب أمير المؤمنين ( ع ) ألفه بأمر ظهير الدين شاه عبد الباقي ، فرغ منه في ذي القعدة سنة 1056 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : أعاد ترجمته في ص 20 من الجزء نفسه ، رقم 8850 فقال : السيّد عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني .